نبذة عن كتاب قصة أين منزلي يا أبي
روايةٌ مشحونةٌ بالمشاعر والصراع الإنساني، تحكي قصة [كتاليا] الفتاة التي وُلدت بين جدرانٍ فرضت عليها سلطةٌ قاسية وحياةٌ لم تخترها يومًا. لم يكن حلمها مغامرةً عابرة، بل كان سعيًا حقيقيًا نحو الحرية والانعتاق من قيودٍ حاولت رسم مصيرها بالقوة والجبروت.
تشدّ الرحال بقلبٍ مثقلٍ بالخوف والأمل إلى إسبانيا، بلاد الشمس والحرية، محاولةً الهروب من ماضٍ يطاردها بلا رحمة. لكن الطريق إلى النجاة ليس سهلًا، فكل خطوة تقودها إلى صراعاتٍ أعمق واختباراتٍ أقسى مما توقعت.
بين الهروب والمواجهة، وبين الخوف والرغبة في الحياة، تأخذنا الرواية في رحلةٍ إنسانيةٍ مؤثرة تكشف أن الحرية قد تكون أحيانًا أثمن معركة يخوضها الإنسان.